من نحن

هي منصة استراتيجية مكرسة لتعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وأمريكا الجنوبية، وهما منطقتان تتمتعان بمقومات متكاملة تجعلهما شريكين طبيعيين في المساهمة بصياغة مستقبل الاقتصاد العالمي.

نعمل في تقاطع مجالات الاتصال وتطوير الأعمال والاستشارات الاستثمارية، حيث ندعم الحكومات والمؤسسات والشركات في تحديد الفرص، وبناء شراكات استراتيجية مؤثرة، وتوسيع حضورها على المستوى الدولي. ويستند نهجنا إلى فهم عميق لثقافات وأسواق وآليات صنع القرار في كلتا المنطقتين.

في Casa del Golfo، نؤمن بأن العلاقة بين منطقة الخليج وأمريكا الجنوبية تدخل مرحلة جديدة لا تقتصر على التجارة فحسب، بل تقوم على التعاون طويل الأمد، والطموحات المشتركة، والثقة المتبادلة. وتمتلك كلتا المنطقتين مقومات استثنائية تشمل الموارد الطبيعية الوفيرة، ورأس المال البشري الحيوي، والإرث الثقافي الغني، والالتزام المتزايد بالتحول والابتكار والتنمية المستدامة.

من خلال الربط بين القطاعات الرئيسية مثل الطاقة، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، والتعليم، والسياحة، والثقافة، نُسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار وتبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين المناطق.

يتجاوز دورنا تسهيل الصفقات والمعاملات، إذ نسعى إلى بناء شراكات مستدامة تولّد قيمة طويلة الأمد وتسهم في إيجاد بيئة عالمية أكثر توازناً وترابطاً واستشرافاً للمستقبل.

خدماتنا

تقدم Casa del Golfo حلولاً استشارية مصممة خصيصاً لدعم العملاء في دخول أسواق الخليج وأمريكا الجنوبية والتوسع فيها وإدارة أعمالهم عبرها. وقد صُممت خدماتنا لمعالجة التحديات العملية والاستراتيجية المرتبطة بالنمو عبر الحدود، من خلال الجمع بين المعلومات السوقية الدقيقة، والاستراتيجيات التجارية الفعالة، وإمكانية الوصول إلى شبكات رفيعة المستوى.

ل جنباً إلى جنب مع مجموعة متنوعة من العملاء، بدءاً من المؤسسات الرائدة وقادة الأعمال وصولاً إلى الشركات الطموحة في مراحل النمو، لمساعدتهم على تحديد الفرص، ووضع استراتيجيات فعالة لدخول الأسواق، وهيكلة الاستثمارات، وبناء الشراكات المناسبة على أرض الواقع.

من أبحاث الأسواق واستراتيجيات التوسع إلى الاستشارات الاستثمارية، وبناء المكانة المؤسسية والعلامات التجارية، وتعزيز العلاقات المؤسسية، ينصب تركيزنا على التنفيذ الفعلي. فنحن ندعم العملاء من كلا المنطقتين في دخول أسواق بعضهم البعض وترسيخ حضورهم فيها، مع المساهمة في استكشاف الفرص الواعدة في مناطق تتمتع بإمكانات استثنائية لا تزال غير مستغلة بالشكل الكافي.

القطاعات الاستراتيجية المحركة للنمو في أمريكا الجنوبية

التعدين والطاقة
مراكز عالمية لتوريد الموارد الاستراتيجية

تحتل أمريكا الجنوبية موقعاً محورياً في التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، إذ تضم بعضاً من أكبر احتياطيات الليثيوم والنحاس والمعادن الاستراتيجية اللازمة للتقنيات النظيفة والتحول نحو الطاقة المستدامة.

وتشكل الأرجنتين إلى جانب تشيلي وبوليفيا ما يُعرف بـ “مثلث الليثيوم”، الذي يضم أكثر من نصف موارد الليثيوم العالمية، ما يجعله وجهة رئيسية لاستثمارات بمليارات الدولارات في قطاعي التعدين والطاقة.

ومع تزايد الطلب العالمي، تواصل المنطقة ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي يضمن أمن الموارد على المدى الطويل واستدامة إمدادات الطاقة.

الأعمال الزراعية والصناعات الغذائية
من أبرز المصدّرين عالمياً

تُعد أمريكا اللاتينية أحد الأعمدة الرئيسية للأمن الغذائي العالمي، حيث تُصنف ضمن أكبر مصدري السلع الزراعية في العالم، بما في ذلك فول الصويا والذرة ولحوم الأبقار، مع احتلال البرازيل والأرجنتين مراكز متقدمة بين كبار الموردين عالمياً.

ومع تزايد الاهتمام بالأمن الغذائي ومرونة سلاسل الإمداد، تواصل المنطقة جذب الاستثمارات في مجالات الإنتاج والتكنولوجيا الزراعية والخدمات اللوجستية، فيما توفر الأرجنتين فرصاً واعدة في التصنيع ذي القيمة المضافة والابتكار وتوسيع الصادرات.

التكنولوجيا والتكنولوجيا المالية
من أسرع الأنظمة البيئية نمواً

تبرز أمريكا الجنوبية كواحدة من أسرع الأسواق الرقمية نمواً، مدفوعة بالتحول الرقمي السريع، وتعزيز الشمول المالي، ووجود شريحة سكانية شابة تتمتع بمهارات تقنية متقدمة.

وقد شهدت المنطقة ظهور شركات عالمية بارزة مثل MercadoLibre وNubank وRappi وdLocal وGlobant.

وتتوسع العديد من هذه الشركات حالياً في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ما يعكس تنامي التقارب بين أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، في الوقت الذي تواصل فيه المدن الرئيسية جذب الاستثمارات وتوسيع نطاق الابتكار عالمياً.

السياحة
مكانة عالمية وفرص استثمارية واعدة

بفضل تنوعها الطبيعي الفريد وثرائها الثقافي الاستثنائي، تقدم أمريكا اللاتينية قيمة متميزة تجعلها وجهة جاذبة للسياحة العالمية.

وتحظى قطاعات الضيافة وفنون الطهي في المنطقة باعتراف دولي متزايد، حيث تتصدر وجهاتها المرموقة تصنيفات عالمية مثل The World’s 50 Best Restaurants وتحظى بتغطية من مؤسسات إعلامية رائدة مثل Condé Nast Traveller وNational Geographic.

وتسهم هذه المكانة العالمية المتنامية في جذب المسافرين الباحثين عن التجارب الراقية، كما تخلق فرصاً استثمارية كبيرة في قطاع السياحة الفاخرة والسياحة القائمة على التجارب.

الفنون والأزياء
تأثير ثقافي متنامٍ

تحظى الصناعات الإبداعية في أمريكا الجنوبية باعتراف دولي متزايد، حيث تجمع بين الحرف التقليدية المتوارثة والمواد الخام الاستثنائية لإنتاج تصاميم فريدة وعالية القيمة.

ويزداد حضور مصممي المنطقة في أبرز عواصم الموضة العالمية، بما في ذلك أسابيع الموضة في لندن ونيويورك وباريس، مما يعزز مكانتهم ضمن قطاعي الأزياء الفاخرة والمستدامة على المستوى الدولي.

ويمتد هذا الحضور المتنامي إلى منصات رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك فعاليات الموضة في دبي والمملكة العربية السعودية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار والتبادل الثقافي بين المنطقتين.

التعليم والمعرفة
البحث العلمي وتنمية الكفاءات

تعزز المنطقة مكانتها كمركز لإعداد الكفاءات وإنتاج المعرفة، بدعم من جامعات رائدة ومؤسسات بحثية مرموقة وشراكات دولية واسعة النطاق.

ومع وجود قاعدة سكانية كبيرة وذات مستويات تعليمية عالية، إلى جانب الاستثمارات المتزايدة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار، توفر هذه المنظومة أساساً قوياً للتنافسية طويلة الأمد والتعاون الدولي.

وتجسد مؤسسات أكاديمية مرموقة مثل Universidad de San Andrés وUniversidad Austral في الأرجنتين هذه الإمكانات، كما تبرز فرصاً واعدة لتعزيز التبادل الأكاديمي مع منطقة الشرق الأوسط.

البولو
المعيار العالمي للتميز

لا تزال أمريكا اللاتينية، ولا سيما الأرجنتين، المرجع العالمي الأبرز في رياضة البولو، حيث تخرج أفضل اللاعبين والخيول والبطولات على مستوى العالم.

وترتبط هذه الرياضة ارتباطاً وثيقاً بالتراث والتميز، كما تمثل نقطة التقاء طبيعية مع الشرق الأوسط، حيث تحظى البولو بمكانة ثقافية واجتماعية رفيعة.

ويُسهم هذا الاهتمام المشترك في توفير منصة فريدة للتواصل رفيع المستوى، والاستثمار، وتعزيز الروابط بين المنطقتين.

أمريكا الجنوبية
منطقة للسلام والفرص

تُعد أمريكا الجنوبية واحدة من أكثر مناطق العالم استقراراً وترابطاً ثقافياً، حيث تتمتع أجزاء واسعة منها بدرجات عالية من الاستقرار السياسي وتقاليد راسخة من التعايش الإقليمي.

وبفضل ابتعادها عن الصراعات الدولية الكبرى، توفر المنطقة بيئة مشجعة للسياحة والاستثمار والإبداع والارتقاء بجودة الحياة.

ومع ما تتمتع به من جمال طبيعي وتنوع ثقافي ودفء إنساني، تواصل أمريكا الجنوبية ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية جاذبة ومتنامية الأهمية.

رسالتنا

تتمثل رسالتنا في أن نكون محفزاً للتعاون الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وأمريكا الجنوبية، من خلال بناء شراكات تسهم في تحقيق النمو المستدام والابتكار والازدهار المشترك.

ونلتزم بتمكين الحكومات والمؤسسات والشركات من بناء شراكات هادفة تستند إلى رؤية طويلة الأمد، وتستكشف فرصاً تتجاوز العوائد المباشرة لتُحدث أثراً مستداماً.

ومن خلال الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والاتصال الفعّال وبناء الشبكات المؤثرة، نُسهل إقامة علاقات تحقق قيمة تجارية حقيقية وتتمتع بأهمية عالمية.

تسعى Casa del Golfo إلى دعم نموذج جديد للتعاون بين المناطق، يقوم على التنويع الاقتصادي، وتبادل المعرفة، والتنمية الشاملة.

ومع مواصلة كل من منطقة الخليج وأمريكا الجنوبية تنفيذ خطط التحول الاقتصادي والاستدامة، نهدف إلى ربط المنظومات الاقتصادية، ومواءمة المصالح، وتسريع وتيرة الفرص المشتركة.

وفي نهاية المطاف، تتمثل رسالتنا في المساهمة في بناء مستقبل لا يُقاس فيه النمو بالمؤشرات الاقتصادية فقط، بل بقدرته على خلق الفرص، وتعزيز المجتمعات، وبناء عالم أكثر ازدهاراً ومرونة للأجيال القادمة.

الفريق

أوليفيا كيمبل

أوليفيا كيمبل هي خبيرة دولية في استراتيجيات الاتصال وتطوير الأعمال، تتمتع بخبرة تزيد على خمسة عشر عاماً في مجالات الشؤون المؤسسية، وتطوير العلامات التجارية الفاخرة، وريادة الأعمال، ونمو الأعمال في المملكة المتحدة والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

امتدت مسيرتها المهنية عبر القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى القطاع غير الربحي، حيث قادت مبادرات استراتيجية في مجالات الاتصال والعمليات وتطوير الأعمال ضمن أسواق دولية عالية التنافسية.

وتنوعت خبراتها بين العمل في مجال الاتصال المؤسسي في القطاع المصرفي البريطاني وصناعة النفط في الكويت، وصولاً إلى تأسيس مؤسسة خيرية للأطفال في منغوليا لدعم إنشاء دار أيتام جديدة، ما يعكس قدرتها على الجمع بين الرؤية التجارية والقيادة ذات الأثر الاجتماعي.

وعلى مدار السنوات، أسست وشاركت في تأسيس عدد من المشاريع في دبي والمملكة العربية السعودية، من بينها شركة متخصصة في خدمات الكونسيرج الراقية لقطاع العملاء الفاخرين.

وتشغل أوليفيا حالياً منصب المدير التنفيذي لمجموعة The Ferdinand Group، حيث تشرف على النمو التجاري وإدارة المواهب وتطوير الشراكات الاستراتيجية في دول مجلس التعاون الخليجي، مع التركيز على قطاعات الرياضة والإعلام والترفيه والثقافة.

وانطلاقاً من إيمانها بالتحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تدعم أوليفيا المبادرات التي تربط بين المستثمرين ورواد الأعمال والشركات الناشئة والواعدة على المستوى الدولي.

كلوديا موراليس

كلوديا موراليس هي خبيرة دولية في استراتيجيات الاتصال وبناء العلامات التجارية، وتتمتع بخبرة تتجاوز خمسة عشر عاماً في قيادة مبادرات التوسع الدولي، والحملات التسويقية عالية التأثير، ومشاريع التموضع الاستراتيجي في أمريكا اللاتينية ومنطقة الخليج وأوروبا وآسيا.

وعلى مدار مسيرتها المهنية، عملت عن كثب مع الحكومات والشركات والمؤسسات الدولية، حيث قامت بتصميم وتنفيذ استراتيجيات الاتصال وبناء العلامات التجارية في مجالات تشجيع الاستثمار والسياحة والتجارة والعلاقات الدولية.

وشغلت كلوديا مناصب المدير التنفيذي في غرف التجارة الثنائية في لندن وسانتياغو دي تشيلي ونيويورك، حيث لعبت دوراً محورياً في تعزيز العلاقات التجارية والمؤسسية بين أمريكا اللاتينية والأسواق الدولية.

وانطلاقاً من اهتمامها بالدبلوماسية والتنمية الدولية والنمو المستدام، بنت كلوديا شبكة واسعة من العلاقات طويلة الأمد في منطقة الخليج، وتدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الروابط والفرص المشتركة بين المنطقة وأمريكا اللاتينية.

وبالإضافة إلى مسيرتها المهنية، تشارك كلوديا في مجالس الإدارة واللجان القيادية لعدد من المؤسسات غير الربحية البارزة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة بوينس آيرس في الأرجنتين.

يانا نوفاكوفا

يانا نوفاكوفا هي خبيرة دولية في القانون التنفيذي وإدارة الأعمال، وتتمتع بخبرة واسعة في القانون الدولي والتعاون القضائي والشؤون القانونية العابرة للحدود في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وبخبرة تزيد على تسع سنوات في المؤسسات الدولية والممارسة القانونية وبيئات الأعمال متعددة الجنسيات، تتخصص في هيكلة الشركات وعمليات الدمج والاستحواذ والتخطيط الضريبي وتقديم الاستشارات القانونية الاستراتيجية للعملاء الدوليين والمستثمرين والأفراد ذوي الثروات العالية.

وخلال مسيرتها المهنية، عملت يانا بشكل وثيق مع المنظمات الدولية والمؤسسات الحكومية والسفارات والقطاع الخاص في مجالات التعاون القانوني الدولي والمسائل التنظيمية وإدارة العمليات التجارية متعددة الجنسيات.

بدأت حياتها المهنية كمساعدة قانونية لرئيس المحكمة العليا في جمهورية التشيك، قبل أن تنتقل إلى فرنسا حيث شغلت منصب مستشار قانوني أول لدى مجلس أوروبا وتعاونت مع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وبعد انتقالها إلى منطقة الخليج ضمن وفد جمهورية التشيك المشارك في معرض إكسبو العالمي، أصبحت يانا عضواً فاعلاً في مجتمع إكسبو الدولي والأوساط الدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشغل اليوم منصب المؤسس لمجموعة MAREI Group، وهي شركة متخصصة في الاستشارات القانونية والمؤسسية تعمل في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما تُدرّس مقررات قانونية في جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الدولي.

تواصل معنا

info@casadelgolfolatam.com
Dubai | Buenos Aires

طلب معلومات